بدأ كل شيء باغتصابٍ وأنا واقف. أنا مُعلم، لا أجد مكانًا لي لا في العمل ولا في المنزل. حينها التقيتُ بتلميذتي، يونا. شيئًا فشيئًا، قضينا وقتًا أطول معًا. في أحد الأيام، لمحتُ بالصدفة ملابسها الداخلية البريئة. ربما كنتُ مُرهقًا للغاية، ربما كنتُ مفتونًا... وجدتُ نفسي أضمها بين ذراعي، وأُحرك وركيّ بكل قوتي. لم أتخيل أبدًا أن علاقتنا ستنتهي هكذا... "صنع..."